رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات

"يو.بي.إس": ثروات أغنى أغنياء العالم تراجعت لأول مرة منذ 2015

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 06:03 م
منظمة يو بي أس
منظمة يو بي أس
عبدالرحمن منير
طباعة

أظهر تقرير لمؤسسة (يو.بي.إس) للخدمات المالية، أن ثروات أغنى أغنياء العالم تراجعت قليلا في العام الماضي، إذ خفضت التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الأسهم ثرواتهم لأول مرة منذ عام 2015.

ووفقا لتقرير المليارديرات، الذي أعدته مؤسسة (يو.بي.إس) ومقرها مدينة زيورخ السويسرية بالتعاون مع مجموعة (بي.دبليو.سي) للخدمات المهنية، وأوردته قناة (سكاي نيوز) الفضائية اليوم الجمعة، تراجعت ثروات مليارديرات العالم بمقدار 388 مليار دولار إلى 8.539 تريليون دولار، كما حدث انخفاض حاد في الثروات بمنطقة الصين الكبرى، وهي ثاني أكبر مركز للمليارديرات بعد الولايات المتحدة، ومنطقة آسيا والمحيط الهادي على نطاق أوسع.

وشعرت بنوك خاصة منها بنك (يو.بي.إس)، أكبر مدير للثروات في العالم بآثار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتقلبات السياسية العالمية حيث نأى العملاء في العام الماضي بأنفسهم عن التداول وأدوات الدين وفضلوا ادخار المزيد من السيولة.

وخلص التقرير إلى أن ثروة أثرى أثرياء الصين الصافية انخفضت 12.8 بالمائة بالدولار الأمريكي على خلفية اضطراب أسواق الأسهم وضعف العملة المحلية وتباطؤ ثاني أكبر اقتصاد عالمي إلى أقل مستوى منذ نحو ثلاثة عقود في 2018، مما أبعد العشرات من قائمة المليارديرات.

بدوره، قال جوزيف ستادلر رئيس وحدة صافي الثروات في مؤسسة (يو.بي.إس) -في التقرير الذي نشر اليوم- إنه على الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال يظهر بالصين ملياردير جديد كل يومين أو كل يومين ونصف اليوم.

وعلى مستوى العالم، انخفض عدد المليارديرات في جميع المناطق باستثناء الأمريكتين حيث لا يزال أقطاب قطاع التكنولوجيا ضمن الأكثر ثراء في الولايات المتحدة.

ورغم تعافي أسواق الأسهم من الانخفاض الحاد الذي شهدته في نهاية 2018 ساعد مديري الثروات على زيادة أصولهم فإن الأسر الأكثر ثراء في العالم لا تزال قلقة إزاء مشكلات دولية منها التوترات التجارية وانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي والتغير المناخي مما يدفعها للاحتفاظ بمزيد من السيولة.

من جهته، قال سايمون سمايلز، مدير استثمارات العملاء شديدي الثراء في (يو.بي.إس) "من المرجح أن تعاود ثروات المليارديرات الارتفاع مجددا في العام الحالي"، مضيفا أن الزيادة ستكون أكثر تواضعا مما قد توحي به قوة السوق المالية الأوسع نطاقا.

بتوقيت القاهرة
الفجر
0.:38
الظهر
0.:38
العصر
0.:38
المغرب
0.:38
العشاء
0.:38