رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات

«من بيت الله الحرام».. كل ماتريد معرفته عن أيام التشريق الثلاثة

الإثنين 12/أغسطس/2019 - 11:59 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محمد علي
طباعة
يواصل حجاج بيت الله الحرام استكمال مناسك الركن الخامس من أركان الإسلام، حيث يبدأ زوار بيت الله الحرام اليوم الإثنين، أول أيام التشريق الثلاثة، برمي الجمرات في منى.

وخلال أيام التشريق يرمي الحجاج الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى والكبرى، أو ما تعرف بجمرة العقبة بعد الزوال وكل جمرة يرميها الحاج بـ7 حصيات، مع التكبير عند رمي كل جمرة.

يأتي ذلك بعد مبيت ليلة الأمس، بمنى استعدادًا لأيام التشريق، والتي تبدأ بعد يوم النحر، وفي التقرير التالي يرصد «الطريق» لمتابعيه، ماقالته دار الإفتاء المصرية، عن أيام التشريق الثلاثة:

قالت دار الإفتاء المصرية، إن أيام التشريق تبدأ من اليوم الحادي عشر من ذي الحجة إلى اليوم الثالث عشر يبقى الحاج بمنى، حتى إذا زالت الشمس عن وسط السماء ظهرًا من أول أيام التشريق اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، ذهب إلى رمي الجمرات، ثم يبيت بمنى، حتى إذا زالت الشمس من اليوم الثاني من أيام التشريق، اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، ذهب لرمي الجمرات أيضًا، علمًا بأنه يجوز الرمي في أي وقت من اليوم؛ سواء قبل الزوال أو بعده.

وأضافت دار الإفتاء، أن الأحناف يذهبون إلى أنه إذا تعجل الحاج واكتفى بيومين؛ نزل مكة بعد يومين فقط من رمي الجمرات، ولا يبقى إلى اليوم الثالث، وإن لم يتعجل؛ بات بمنى الليلة الثالثة، حتى إذا زالت الشمس من اليوم الثالث من أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة) ذهب لرمي الجمرات، وإن ترك الحاج المبيت بمنى فلا شيء عليه.


ماذا لو ترك الحاج المبيت بمنى لعذر؟ وما حكم توكيل الغير في رمي الجمرات؟.. تقول دار الإفتاء، إنه يجوز للضعفاء والمرضى والنساء تركُ المبيت بمنًى، كما يجوز لهم أيضًا التوكيل في رمي الجمرات، ولا حرج عليهم في ذلك، ولا يلزمهم بذلك جبرانٌ بدم ولا غيره.


وعن حكم المتعجل.. قال العلماء، إنه يحق شرعا للمتعجل أن يبيت ليلتين في منى بدلاً من ثلاث ليال، وبعد انتهاء الحاج من ليالي المبيت يتوجه إلى الحرم المكي لطواف الوداع ثم مغادرة مكة المكرمة.


وعن سبب تسميه أيام التشريق الثلاثة بذلك.. اختلف العلماء في سبب التسمية على قولين:
أحدهما: أنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي يقددونها ويبرزنونها للشمس، فسموها أيام التشريق لذلك. 
والقول الثاني: أنها سميت بذلك لأن صلاة العيد إنما تصلى بعد أن تشرق الشمس، فسميت الأيام كلها بأيام التشريق تبعاً لليوم الأول: يوم العيد، وهذا من باب تسمية الشيء باسم بعضه، وهو مشهور ومعروف لغة. 
بتوقيت القاهرة
الفجر
0.:38
الظهر
0.:38
العصر
0.:38
المغرب
0.:38
العشاء
0.:38