رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد توفيق
ads
ads
ads

رونالدو يواجه ميسي.. من الأكثر تأثيرًا في المباريات الكبيرة؟

الأحد 14/أبريل/2019 - 07:05 م
الطريق
شهاب الذقم
طباعة
يظل كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، أعظم من أنجبت كرة القدم حيث سيطرا الثنائي على اللعبة على مدار العقد الماضي، وأدهشوا المشجعين باستمرار بقدراتهم الخارجة عن المألوف.

وفاز كل من "رونالدو" و"ميسي" بخمس كرات ذهبية، خلال المسيرة الكرويةـ ويظلان اللاعبين الأكثر تأثيراً على أرض الملعب لفرقهم ، رغم أنهما في الثلاثينيات من العمر.

نرصد في التقرير التالي من الأكثر تأثيراً عن الآخر مع فريقه.

أظهر الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بالمواسم القليلة الماضية أنه أفضل من ليونيل ميسي، عندما يتعلق الأمر بالأداء في المباريات الكبيرة.

تجاوز العقبات
استطاع البرتغالي أن يتجاوز الأرجنتيني، في العقبات، طوال حياته المهنية، أو أي لاعب آخر في العصر الحالي، وعلى الرغم من أن ميسي قدم أداءً كبيرًا في المباريات الكبيرة، إلا أن النجم الأرجنتيني استسلم في بعض المواقف الصعبة بالإضافة إلى أداء نجم برشلونة الضعيف المستمر مع الأرجنتين لا يساعد قضيته أيضًا، أما رونالدو لا يستسلم، حين لا تمشي الأمور بالطريقة الصحيحة مع فريقه، والنجم البرتغالي لا يرحم، ويبحث دائمًا عن فرص لإيجاد طريقة لإمالة اللعبة لصالح فريقه.

تعتبر المباراة ضد المجر في بطولة أوروبا 2016 إحدى الأمثلة التي صور فيها رونالدو قدرته الهائلة على مواجهة الضغوطات. رونالدو يزدهر تحت الضغط، ويخرج أفضل ما لديه، مما يجعل من المستحيل السيطرة عليه في المباريات الكبيرة.

روحه القتالية
النجم البرتغالي أظهر طوال مسيرته إرادة لا تقهر، وروح قتالية مميزة عن أي لاعب آخر على هذا الكوكب، وأحد الأسباب الرئيسية وراء بقاء رونالدو في القمة لأكثر من عقد من الزمان يرجع إلى عقليته، من حيث الصلابة وتعود سمة شخصيته هذه إلى جوعه من أجل النجاح، وهو ما يدفعه دائماً للبحث عن كل الطرق الممكنة لمساعدة فريقه، وهو ما يوضح تمامًا سبب ظهوره عندما يكون فريقه في أشد الحاجة إليه.

رغم كل سحره على أرض الملعب ، فإن ميسي يفتقر بطريقة ما إلى الإيمان بالذات، وروح القتال في بعض الأحيان، لم يسجل كابتن برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا منذ هدفه أمام باريس سان جيرمان عام 2013. الرغبة الكبيرة في تجاوز العقبات تبدو في رونالدو أكثر من ميسي، الأمر الذي يحدث فرقًا في النهاية.

أخيرًا وليس آخرًا ، رونالدو أكثر ثباتًا في الألعاب الكبيرة من منافسه اللدود ميسي. قد يكون الأرجنتيني البالغ من العمر 31 عامًا ثابتا في أدائه أكثر عندما يتعلق الأمر بالدوري ، لكن رونالدو كان أكثر ثباتًا في جولات خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، وفريقه الوطني.

سجل رونالدو أهدافاً في مراحل خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا أكثر من أي لاعب. لا يزال أدائه في بعض المباريات التي أنقذ فيها فريقه من مواقف صعبة راسخاً في الأذهان، ضد فولفسبورج، بايرن ميونخ، وآخرها أتلتيكو مدريد.

على الصعيد الدولي ، بمجهود فردي استثنائي صعد رونالدو بالبرتغال إلى كأس العالم 2014، كما قدم أداء خارق في تصفيات كأس العالم 2018 ، وواصل نفس الأداء في النهائيات وساهم بشكل مباشر في تصدر مجموعتهم. والإنجاز الأكبر يبقى قيادتهم للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، على الرغم من تعرضه لإصابة مبكرة في المباراة النهائية.

من ناحية آخرى ، سجل ميسي التهديفي في دوري أبطال أوروبا أقل بكثير من رونالدو ، خاصة في جولات خروج المغلوب ، وغالباً ما كان أدائه ضعيفاً مع منتخب الأرجنتين.
ads
القاهرة الطقس
بتوقيت القاهرة
الفجر
0.:38
الظهر
0.:38
العصر
0.:38
المغرب
0.:38
العشاء
0.:38