سنة 2025 اتميزت بحدث طبيعي كبير: ثوران بركاني تحت الماء أثر بشكل كبير على عمل الأقمار الصناعية. الظاهرة المدهشة دي، اللي حصلت في أعماق المحيط، سببت اضطرابات غير مسبوقة في الاتصالات والملاحة العالمية.
العلماء وخبراء التكنولوجيا الفضائية بيحاولوا يفهموا تأثير الثوران ده على البنية التحتية للأقمار الصناعية. بينما الأبحاث مستمرة لتقييم التأثير على المدى الطويل، الحدث ده بيذكرنا بمدى ضعف التكنولوجيا الحديثة قدام قوى الطبيعة غير المتوقعة. شوفوا إزاي الثوران ده غير تصورنا عن أمان الفضاء.
ثوران استثنائي في هنجا تونغا-هنجا هاباي
في 15 يناير 2022، البركان تحت الماء هنجا تونغا-هنجا هاباي عمل ثوران بحجم غير مسبوق في المحيط الهادئ. الانفجار البركاني ده أطلق مواد لأكثر من 50 كيلومتر في السماء، مسجلاً رقم قياسي من عصر الأقمار الصناعية. الحدث ده عمل موجات صدمة أثرت مش بس على المحيطات والجو الأسفل، لكن كمان على الثيرموسفير، اللي بتدور فيه الأقمار الصناعية في المدار المنخفض.
الأبحاث الأخيرة كشفت إن الثوران ده أحدث موجات جاذبية ثانوية، اللي كانت مسؤولة عن اضطرابات ملحوظة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، مما بيوضح التأثير المحتمل للحدث البركاني على التكنولوجيات الأساسية.
التأثيرات على الغلاف الجوي والأقمار الصناعية
ثوران هنجا تونغا-هنجا هاباي سبب موجات صدمة وصلت للثيرموسفير، وهي منطقة حيوية للأقمار الصناعية في مدار الأرض المنخفض. الاضطرابات الجوية دي، اللي كانت بسبب موجات جاذبية ثانوية، كان ليها تأثير كبير على كثافة الهواء في الارتفاعات دي، مما قد يؤثر على عمل الأقمار الصناعية.
العواقب على تكنولوجيات الاتصالات وتوقعات الطقس مهمة، لأن الأنظمة دي بتعتمد على استقرار البيئة الفضائية. الثوران ده بيوضح أهمية متابعة التفاعلات بين الأحداث الأرضية والفضاء، علشان نحمي البنية التحتية التكنولوجية الحيوية لمجتمعنا الحديث.
موجات جاذبية ثانوية ومنهجية البحث
الباحثين سلطوا الضوء على الدور المهم لموجات الجاذبية الثانوية في الاضطرابات الجوية الناتجة عن ثوران هنجا تونغا-هنجا هاباي. باستخدام بيانات الأقمار الصناعية من GRACE-FO ونماذج جوية، أثبتوا إن الموجات دي، أكتر من موجات لامب، كانت مسؤولة عن الاضطرابات الملحوظة في الثيرموسفير.
النتائج أظهرت أن الموجات الجاذبية الثانوية بتنتشر بفعالية للارتفاعات العالية، وبالتالي بتؤثر على الأقمار الصناعية في المدار. الدراسة دي، اللي نُشرت في مجلة AGU Advances، بتبرز أهمية فهم التفاعلات بين الأحداث البركانية والغلاف الجوي لتوقع تأثيراتها على التكنولوجيات الفضائية الأساسية.
