أمان: حيلة ثورية لتجاوز حظر التعرف على الوجه.

Here’s the translation of your text into Egyptian Arabic:

تكنولوجيا التعرف على الوجه بقت موجودة في حياتنا اليومية بشكل كبير، وبتتسبب في شغف وقلق مع بعض. في الوقت اللي كتير من مناطق العالم بتعتمد قوانين صارمة لتقييد استخدامها، فيه حيلة جديدة وعدت بتجاوز هالممنوعات بطريقة ذكية. الطريقة دي، اللي بتبدأ تشتهر في 2025، ممكن تغير طريقة تعاملنا مع الأمان الرقمي.

أكتشفوا إزاي الحل الجريء ده بيعتبر بديل محتمل قدام القيود المتزايدة، وفي نفس الوقت بيطرح أسئلة مهمة عن التوازن بين التكنولوجيا والخصوصية. اغمروا في تفاصيل الثورة في الأمان دي.

قوانين التعرف على الوجه وتأثيراتها

قبل نهاية 2024، خمستاشر ولاية أمريكية هيكونوا اعتمدوا قوانين تمنع بعض أشكال التعرف على الوجه. القوانين دي بدأت تطلع بشكل أساسي بسبب المخاوف من انتهاك الخصوصية وعدم موثوقية التكنولوجيا دي. في الحقيقة، التعرف على الوجه غالباً ما يُعتبر تهديد للحريات المدنية، وكمان عرضة لأخطاء في التعرف.

القوانين دي بتأثر بشكل مباشر على استخدام تكنولوجيا المراقبة من قبل قوات الأمن، وبتحدد قدرتهم في استغلال الأدوات المثيرة للجدل دي. لكن، بعض الشركات بتحاول تتجاوز القيود دي، وبتطور أنظمة غير بيومترية بتعتمد على ميزات تانية جسمانية للتعرف على الأفراد، وبتثير مخاوف جديدة عن الأخلاق والقانون.

Reconnaissance faciale

الأداة Track: بديل مثير للجدل

الأداة Track متطورة من شركة Veritone، وهي تعتبر حل مبتكر قدام القيود القانونية على التعرف على الوجه. من خلال تجاوز القوانين عن طريق طريقة “غير بيومترية”، Track بتعرف الأفراد من غير ما تحتاج تستخدم وشهم. بتستند على عناصر زي الملابس، الشكل، الجنس، واكسسوارات تانية لتحديد هوية الناس.

استخدمها حوالي 400 عميل، منهم وكالات حكومية وقوات أمن، Track بتحلل صور جاية من كاميرات المراقبة، الطائرات المسيرة، ووسائل التواصل الاجتماعي. الطريقة دي بتطرح أسئلة أخلاقية، لأنها ممكن تسبب أخطاء في التعرف مشابهة لتلك اللي بتحصل بالتعرف على الوجه التقليدي، رغم انها بتحاول تتجنب التنظيمات الموجودة.

اقرأ أيضًا :  يوتيوبر مشهور: مفاجأة عيد ميلاد تعمل ضجة

نقاشات ومخاوف حول Track

استخدام Track بينتقده البعض، خصوصاً بسبب المخاوف المتعلقة بالخصوصية وإمكانية الإساءة. ناثان ويسلر، محامي من ACLU، بيقول إن الأداة دي تمثل مستوى جديد من انتهاك الخصوصية، ما حصلش قبل كده في التاريخ. الخبراء خايفين من أن Track ممكن تكرر أخطاء التعرف والتمييز بناءً على المظهر، اللي حصلت قبل كده مع التعرف على الوجه.

من خلال استغلال ميزات غير بيومترية، Track ممكن تركز على أفراد بشكل غير عادل بناءً على أسلوبهم في اللبس أو مظهرهم، مما يؤدي لتفاقم التحاملات الموجودة. التكنولوجيا دي بتثير أسئلة مهمة عن التوازن بين الأمان واحترام الحقوق الفردية.